الأربعاء، 3 مارس 2021

تجلى أمراض الغدة الدرقية (Thyroid gland) في ازدياد / تضخم حجم الغدة, ظهور كتلة (عقدة) أو عدة كتل يمكن تحسسها في الفحص الجسدي، أو يتم اكتشافها بالصدفة من خلال بعض فحوصات تصوير العنق (مثل، التصوير المقطعي المحوسب -CT).

 رئيس التحرير د/مها صبرى ابو رحمة

فرط الغدة الدرقية



فرط الدرقية (hyperthyroidism)

تتجلى أمراض الغدة الدرقية (Thyroid gland) في ازدياد / تضخم حجم الغدة, ظهور كتلة (عقدة) أو عدة كتل يمكن تحسسها في الفحص الجسدي، أو يتم اكتشافها بالصدفة من خلال بعض فحوصات تصوير العنق (مثل، التصوير المقطعي المحوسب -CT).

 ظهور أعراض سريرية مميزة، نسبيا، وغير مميزة, وتغيرات في عمل الغدة يمكن الكشف عنها بواسطة فحوصات دم خاصة (مستوى الهرمونات T3; T4; TSH), تشكل أيضا تجسيدا لمرض في الغدة الدرقية.

هنالك فحصان تصويريان أساسيان يساعدان الطبيب، بصورة بالغة، في استيضاح الأداء الوظيفي للغدة الدرقية (مثلا، عمل مفرط للغدة / فرط الدرقية - Hyperthyroidism) وفي الفصل والتمييز بين عقد/ كتل حميدة، مثل الكيسة (Cyst)، وبين الكتل الخبيثة. هذان الفحصان هما: 1. فحص التفريسة (التصوير المسحي) بالنظائر المشعة (Radioactivescan)

 2. فحص التصوير فائق الصوت / التصوير بالموجات فوق الصوتية (أولتراساوند –US/Ultrasound).
 

فحص التصوير المقطعي المحوسب   (Computed Tomography –CT)وفحص التصوير بالرنين المغناطيسيMagnetic resonance imaging-MRI)) هما فحصان باهظا التكلفة, غير متاحين في كثير من الأحيان, ينطويان على إشعاع  مؤيّن (Ionizing radiation) ولا يعتبران من طرق التشخيص المفضلة في استيضاح أمراض الغدة الدرقية.

  • 1. التفريسة بالنظائر المشعة (Radioactivescan): فحص ناجع للكشف عن فرط الدرقية (Hyperthyroidism), لتشخيص, لفهم ولتقدير حجم العقد في داخل الغدة. تقييم وضع الغدة الدرقية بالنظائر المشعة يتم بطريقتين: أ. المسح بالنظائر المشعة (Radioactive thyroid scan), ب. امتصاص اليود المشع في داخل الغدة الدرقية (Radioactive Iodine Uptake - RAIU). 

يتم تنفيذ هذه الفحوصات بواسطة بلع كبسولة تحتوي على يود مشع، أو بواسطة حقن مادة تدعى تكنيشيوم بيرتكنيتات (TcO4). حسب الحاجة, يتم تنفيذ الفحصين في الوقت ذاته. أساس هذه الفحوصات إبالنظائر المشعة هو فيزيولوجي ويعبر عن ميزة خلايا الغدة في التقاط وتركيز اليود المتواجد في المادة المشعة. الهدف من هذه الفحوصات هو تقييم طبيعة هذه العقد ومحتواها (محسوسة أم لا) في الغدة الدرقية, وكذلك تقييم مستوى عمل الغدة المفرط.

طبقا لمستوى امتصاص النظير المشع (Radioactive isotope)، يمكن تصنيف العقد إلى ثلاثة أنواع:

  1. عقدة باردة تجمّع النظير بدرجة أقل من الأنسجة السليمة.
  2. عقدة فاترة تجمّع النظير بدرجة مساوية للأنسجة السليمة.
  3. عقدة ساخنة تجمّع النظير بدرجة أكبر من الأنسجة السليمة.

العقد الخبيثة تكون, بشكل عام, ذات فاعلية متدنية، نسبيا، ولذلك تميل إلى البرودة. العقد الباردة هي ذات معدل خباثة (Malignancy) مرتفع. ومع ذلك، فإن غالبية العقد (84 %) باردة وبعضها فقط (10 %  - 20 %) خبيث. لذلك، فإن جودة المسح الإشعاعي وموثوقيته منخفضة.

بعض العقد الخبيثة تكون فاترة، بل ساخنة في بعض الحالات النادرة, وهو ما يمثل دليلا أإضافيا على أن الفحص ليس ذا حساسية عالية.  إن إظهار عقدة ساخنة عينة يقلل من احتمال وجود عملية خبيثة.

  • 2. التصوير فائق الصوت (أولتراساوند/US-Ultrasound): تقع الغدة الدرقية في مقدمة قاعدة العنق, وتتكون من فصين متصلين فيما بينهما على شكل فراشة, بواسطة جسر دقيق (رفيع) جدا (يسمى "البرزخ" -Isthmus).

موقع الغدة يتيح الوصول، بشكل جيد، لتنفيذ فحص فائق الصوت (US). هذا الفحص يجريه طبيب/ة أو تقني/ة مهني/ة, من خلال استعمال محول للطاقة ذي قدرة عالية على الفصل (Megahertz7.5 – 12).

فحص فائق الصوت حساس في الكشف عن عقد في الغدة الدرقية, أكثر بكثير من فحص اللمس أو النظائر. على سبيل المثال: في فحص التصوير فائق الصوت، تم تشخيص وجود العقد لدى 67% من بين 100 شخص جرى فحصهم بشكل يدوي. لدى20% - 25% من الذين تم فحصهم بواسطة المسح بالنظائر لوحظت عقدة وحيدة, بينما أظهر التصوير فائق الصوت وجود عقد كثيرة في الغدة الدرقية. ومع ذلك، فإن وجود العديد من العقد في الغدة الدرقية لا يشكل دليلا على وجود ورم خبيث. بل العكس هو الصحيح، إذ تؤكد الأدبيات العلمية / الطبية أن الغدة الدرقية المتعددة العقد هي حميدة، بوجه عام.

يمكن، بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية، الوقوف على صدويّة (Echogenecity) العقدة, إذ قد تكون متطابقة, أدنى أو أعلى من نسيج الغدة التي تحيط بها.

وخلافا للمسح بالنظائر المشعة, فإن فحص فائق الصوت (US) هو ليس فحصا فيزيولوجيا، بل فحص تشريحي بحت.

وبالإضافة إلى صدوية العقدة، يمكن بواسطة هذا الفحص، أيضا، تحددي حجم العقدة، حدودها (سواء كانت حادة أو غير واضحة) وإذا ما كانت هنالك تكلسات مشبوهة في داخلها.

العقدة الوحيدة ذات الصدوية المتدنية والحدود غير الحادة, وخاصة لدى رجل شاب ذي تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، يجب أن تثير الشك والاشتباه بوجود ورم خبيث. أما العقدة الكيسية  ذات الحدود الحادة فهي، بشكل عام، عقدة جيدة, بينما العقدة الصلبة المجسمة مع تكلسات صغيرة جدا ومنتثرة فإنها تثير الشك والاشتباه بوجود خباثة.

هذه الخصائص ليست مميزة وليست كافية من أجل التمييز الصحيح بين العقد الخبيثة والحميدة.

وخز العقدة التي تثير الشك والاشتباه بإبرة دقيقة  (Fine needle aspiration - FNA) واستخراج مادة منها لإجراء فحص مرضي عليها - هو الفحص الأكثر فاعلية ونجاعة لتشخيص نوعية العقدة.

الوخز بالإبرة  بتوجيه التصوير فائق الصوت (US)، مقارنة بالوخز بالإبرة بواسطة اللمس, يزيد بشكل ملحوظ  من نجاح هذا الإجراء. 19% من الفحوصات على أساس الوخز بالإبر باللمس انتهت إلى الفشل، مقابل 3,7 % فقط من الفحوصات بتوجيه فائق الصوت.

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

أسباب الأمراض وعلاجها بالإعشاب اسباب الامراض وعلاجها بالاعشاب اسباب الامراض :- _الرعاف : سببه زيادة خلط دموي وهو نافع لصاحب الجدري اذا خرج منه شيء كثير كان سببا للعافية. علاج الرعاف: اذا قطر في الأنف خل تفاح طبيعي 100% وتدس في الأنف مع قطنه دائما قطع الرعاف ولا يعود أبدا وهو صحيح مجرب.

 كتبب رئيس التحرير

د/مها صبرى ابو رحمة

أسباب الأمراض وعلاجها بالإعشاب

اسباب الامراض وعلاجها بالاعشاب

اسباب الامراض :-

___________________________________________

الرعاف :

سببه زيادة خلط دموي وهو نافع لصاحب الجدري اذا خرج منه شيء كثير كان سببا للعافية.


علاج الرعاف: اذا قطر في الأنف خل تفاح طبيعي 100% وتدس  في الأنف مع قطنه  دائما قطع الرعاف ولا يعود أبدا وهو صحيح مجرب 



ورم الساقين:-
سببه اجتماع خلط غليظ سوداوي وبلغمي زائدين هنالك 

العلاج : يحجم الساقين من كل جانب ويطليان بالمرتك والخل التفاح الطبيعي ويشرب خل التفاح الطبيعي والعسل ويتغذى بما كان لطيفا معتدلآ ويجتنب الاغذية الغليظة والثقيلة مثل العدس والباذنجان ولحم

 البقر والفاصولياء والموز 

كذلك يوجد لدينا زيت موضعي للعلاج ورم الساقين وتشنجات

 العضلات وهو تركيبة ثلاثة زيوت عشبية.

 


الكلف و النمش:

هو تغير الوجة بحبوب مختلفة مشتبكة فيه كأنها كف عصارة السمسم منفردا اذا أخرج عنه وقد يكون متقرحا سبب ذالك خلط سوداوي تحت جلدة الوجه.

العلاج : ان كان يابسا يسحق ورق الحناء مع الثوم المشوي على رماد سحقا ناعما على رخام ويعجنها بعسل ويضمد به جميع المواضع ويتركه يوما وليله ثم يصبح يغسله بماء حار قد طبخ فيه ملح ونخالة ويعيد عليه الطلاء المذكور ثلاث مرات يفعل ذلك اياما فانه يبرأ ان شاء الله تعالى وان كان متقرحا فيسحق الحناء المذكور مع البصل المشوي على رماد حار ويعجنان بسمن ويضمد بهما ويتركه ثلاثة ايام ثم يغسل بماء حار مطبوخ فيه نخاله ويعيد الطلاء يفعل ذلك مرارا فانه يبرأ ان شاء الله تعالى والغذاء حليب لبن البقر مع الوبد والسكر ويشرب من تحت الضرع ويجتنب كل ماسواه فانه نافع مجرب,

 

وصفه اخرى للعلاج الكلف: هو رمث وفيه وجوه كثيرة تأخذ فقوس الحمير والحمص تدقهما وتطلي بهما الوجه.

وصفة اخرى للكلف: تأخذ زيت اللوز الحلو والمر وتدهن بهما الوجه فيجلي الكلف والنمش من الوجه.

وصفى اخرى للكليف : تأخذ زريعة الخروع ويدق ويطلى به الوجه يبرأ بأذن الله تعالى .

وصفة لعلاج النمش : تأخذ زريعة الكتان واللوز ويدق وخلط بخل التفاح الطبيعي 100% ويطلى به الوجه فانه يبرأ بأذن الله تعالى .

وصفة اخرى للكف :تأخذ عروق السلق في الشتاء والشب اليماني وماء البصل وتطلى به الكلف  يبرأ باذن الله تعالى .

وصفة اخرى للنمش :ماء البصل اذا طلي به النمش مع الخل التفاح الطبيعي 100% نفعه أيضا مع البهق والبرص.

علاج الاسنان:

اذا بادت او تاكلت او تفتتت او كان لها دم سائل كل حين بغير  سبب فاصل ذلك رطوبة فاسدة وعفونة هناك

العلاج: تدق العفص وثمر الورد وثمر الطرفا ويعجن بخل التفاح الحاذق الطبيعي ويمضمض ويضمد به اصول الاسنان فانه

 يشدها ويقوي ضعفها ان شاء الله تعالى

 وصفة أخرى :يستاك بشب وخل التفاح الحاذق الطبيعي يشد الاسنان ويذهب البلغم


 

إمراض البواسير:-

وهي عروق تنبت بلحم زائد ادوار المقعد , لها سرى و حكيك  

كلهيب النار , يدب في الجسد برطوبة سمية , يكون منها ضيق

 النفس وسقوط همة وانكسار قلب , فيحدث اصفرار اللون

 ورخاوة البدن , ويهيج الوجه والعينين , والبواسير منها سياله ,

 ومنها جامدة , وسبب ذلك خلطان رديئان نازلان من فضلات الغذاء

 الرديء احدهما الفضلة المائية النازلة من الكبد إلى الكلى بماء

 لزج ابيض , فهذا سبب البواسير السائلة . والثانية الفضلة

 السوداوية النازلة من الكبد الى الطحال بدم اسود متمكن سوداوي ,

 فهذا سبب البواسير الجامدة


كذلك يوجد لدينا علاج للبواسير وفطر الخاتم   وهو زيت عشبي غذائي

الناصور :-

وهي عروق تنبت في موضع البواسير بلحم زائد كالثأليل  طوال

, وهي نوع من البواسير ألا أنها أطول وأدق بين الرقة والغلظة ,

, سبب ذلك نزول شيء من دم مع الفضلة السوداوية .

 

البرص:-

هو شدة البياض في جميع البدن آو بعضه , وهو يسرى في البدن

ويكثر إذا كان قليلا حتى يستوعب جميع البدن  أو بعضه , وهو

 علة رديئة . سببه زيادة خلط بلغمي بارد رطب مستحكم .

 .................................................................................

الثالول:-

وهو نبات في الجسم كالمسامير . وهي معروفة سببها زيادة خلطين عظيمين سوداوي وبلغمي .

افصل علاج المسهل السوداوي

 او زيت الخروع الطبيعي طريقة الاستعمال -- 

يوضع  في أليل إلى صباح مع لبس كيس لايلون

كذلك يوجد لدينا علاج نهائي للفالول الؤلؤي وهو زيت عشبي غذائي

 ....................................................................

الجذام :-

علامته يحد الصوت مع الغنة , ويأكل لحم أطراف الأنف , ونحول لحم

 الأصابع , ويبس في الطبيعة , وظهور الحر الرديء , سببه

 استحكام علة السوداء بشدة البرد واليبس .


..................................................................................

الدماميل :-

أصلها دم فاسد محتقن تحت الجلد .

العلاج :-

ينقع بزر قطنة في خل حاذق طبيعي

%100 ويجعله على الدمل او يدهن به فان الدماميل تموت تحت الجلد ويخف الورم ويسكن الوجع ان كان الخليط قليلا وان كان كثيرا فانه يجتمع الى الموضع الدمل ويصير له الجرم غيظ وهوالدمل المعروف فحينئذ ياخذ دقيق الحلبه ودقيق الحنطة ويعجنان بسليط ويضمد بها الدمل فان الذي فيه ينضج ويصير قيحا فاسدا فيبضعه ويستخرج جميعه ثم يطلى بمرتك وخل التفاح اطبيعي  فانه ينشف باقي الرطوبة الفاسدة ويسكن الوجع ويبرأ وان تمهل على الدمل اكل البدن واصبح جرحا عظيما متقرحا مزمنا وهي القروح الفاسدة.

هذا ما جاء في اثر طب العرب   

 

..................................................................................

الريقان :- وهو نوعان صفراوي وسوداوي .

علامة الصفراوي اصفرار اللون واصفرار بياض العين وهزال في القوة

علامة السوداوي كمودة البول وسواد المحال وغبرة اللون

 وهزال القوة ويبس 


الطبيعة وسواد في بياض العينين وظلمة البصر وقلة النوم .

...........................................................................

الزحير:-

هو أن ينزل الإنسان لقضاء الحاجة كل ساعة ويزحر زحيرا عظيما 

 ولا ينزل له شيء ألا يسيرا كالمخاط , يشبه لعاب بزر قطنة ,

 وربما ينزل قطعا صغارا مثل غسالة اللحم . سبب ذلك برد ويبس في الطبيعة.160


  ...............................................................................

الزكام

هو دغدغة في الأنف و أفواه في الخياشيم ويبس في الدماغ وفي جميع

 الوجه ,سببه نزلة باردة يابسة في الدماغ , يقع منها سدة في ماء الرأس

 حتى إذا وقعت السخانة آو حر الشمس ونحو ذلك يحلل الماء رقيقا متغير

افصل علاج :- التلثم دائما ؟, وسد الإذنين بقطن .

.................................................................................

علاج الشعر

أن الشعر أصله بخار تقذفه الطبيعة على سبيل الاستعانة من الجوف الى موضع نباته ,فيخرج من المسام , فان كانت الأخلاط صالحة معتدلة كان

 الشعر صالحا في لونه وماهيته , وان تغيرت بزيادة يبس تناثر وتفتت , وأصاب وأطرافه زرقة وضعف في الشعر

فعلاج اليابس :- إن يستعمل بزر قطنية آو سليط والميعة ألينة الطيبة ؟

وعلاج الرطب:- بالسليط و مصطكي ولاذن

 .................................................................................

الطحال:-

هو أن يعظم الطحال من شدة الدم فيه , ويكثر العطش والهزال مع شهوة الطعام , حتى إذا آكل صاحبه قليلا أحس بالشبع والامتلاء كما في

الشبع الكاذب . سببه استرخاء في الطحال ومرض فيه .

................................................................................................................................................ 

العين 

أن أوجاع العين تنقسم إلى خمسة أقسام :-


القسم الاول الحمرة :-

فاذا ظهرت حمره في العينين مع يبس فيهما وفي جملة

 الوجه والدماغ  سببه خلط صفراوي.

................................................................

القسم الثاني الرمد:-

وعلامته حمرة العينين وعظم عروقها وكثرة العفافين

 والرطوبة وكان في العين حصاة تدور , سببه خلط دموي.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

القسم الثالث البياض في العين :-

وهو ماء ابيض ينزل من الدماغ يغشى الناضر بغشاوة

 بياض , سبب بياضه زيادة خلط بلغمي بارد رطب .

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

القسم الرابع العشا في العينين:-

وهو الذي لا يرى صاحبه شيئا عند هجوم الليل حتى

 يمضي

 ربع الليل ونحوه وتصفى النجوم , سبب ذلك 

خلط سوداوي

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

القسم الخامس ضعف البصر:-

وهوان لا يرى  الأشياء الرفيعة والصغار , كالشعرة 

 والذرة والخيط الرفيع , آو لا يدخل الخيط قي ثقب

 الإبرة , وأناس متفاوتون في ذلك , فمنهم من إذا

 نحى الشيء الدقيق من موضعه المعتاد أبصره فهذا

 أهون واقل ضررا من غيره واقرب الى قوة البصر .

 ومنهم من إذا نحاه لا يراه ولكن إذا قربه من عينيه

 قربا شديدا أبصره فهذا أكثر ضرر من الأول واضعف بصره

...............................................................................................

أمراض الفالج؛- 

هو أن  يبطل جميع بدن الإنسان أو بعضه من الحركة

 ويخذله . سببه برد ويبس.


 >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

امراض المعدة:-  

ان المعدة هي حوض البدن وما صدر منها صالحا أصلح

, وما صدر منها فاسدا افسد مرضها سبب لجميع 

الأمراض , وهو أن يحتقن احد الأخلاط الأربعة فيها 

,فأمراضها منقسمة إلى أربعة أقسام . 


القسم الأول :-

الشهوة الكلبية ,وهو ان يأكل الإنسان إلى أن يشبع فوق

 الشبع وهو يشتهي  الطعام ويستحيل الغذاء في جوفه

 ينهضم سريعا قبل عادة الهضم المعتدل , فيجوع   جوعا

 شديدا ولا يصبر حتى يلقى الطعام , فهذا يسمى الشهوة 

الكلبية , يسبب ذلك زيادة خلط صفراوي محتقن في المعدة.

العلاج الغذائي ياكل ماكان باردآ رطبا ويترك ماسواه فأنه نافع جيد 


القسم الثاني:-

الشهوة الكاذبة وهو أن يكون الإنسان يشتهي الطعام شهوة  

عظيمة حتى يحضر , فإذا أكل لقمة  أو لقمتين عافه

 وهم أن يتقايا من شدة الغثيان , سببه زيادة خلط دموي 

محتقن في المعدة ورخاوة فيها.

العلاج الغذائي يأكل الرمانة الحامضة المهروسة بقشرها وحبها ولبها ويتغذى مزورة حب الرمان او الخل ويجتنب ماعدى ذالك 

القسم الثالث:-

الغثيان وهو الذي  لا يشتهي صاحبه الطعام أصلا

 ولا يكون 

 ألا غاثي النفس عائقا للطعام , فإذا حضر الطعام

واكله هم أن يتقايا. سببه احتقان خلط بلغمي زائد واسترخاء فيها

العلاج الغذائي خبز الحنطة الناعم ومرق الفراريج المعمول بالكوامخ الحارة الحريفية ويجتنب ماعدى ذالك 


القسم الرابع:-

الشبع الكاذب وهو الذي يشتهي الطعام صاحبه حتى إذا

 حضر الطعام واكل قليلا أحس كأنه ممتلىء منه

 ويشبع قبل

الشبع المعتاد , سببه احتقان خلط سوداوي زائد

 في المعدة

العلاج الغذائي

 يستعمل شراب العسل ويفضل خلط قليل جدا من الفلفل والزنجبيل ومصطكي مع العسل وويكثر من اكل الحنطة ومرق لحم الفراريج 

........................................... 

امراض الجماع:-

ان الباه قد تضعف من زيادة الحرارة عند مصادفة المزاج الحار

 والماكول الحار ,  وقد تضعف من زيادة البرودة  عند مصادفة

المزاج البارد والماكول البارد ,

 ................................................................

بحت الصوت

سببه زيادة خلط بلغمي قي قصبة الرئة


 .........................................................

تفلت الدم :-

سببه حرارة في القلب ووجع في الرئة متصل في الكبد .

 .......................................................................

داء الثعلب

وهو ان يتمعط شعر الإنسان من رأسه ولحيته حتى يصير جلده كالبطة , وسببه خلط سوداوي .

افصل علاج :-  المسهل السوداوي


 .............................................................

 

علاج عرق المديني :-

وهو عرق خبيث له حركة دودية تحت الجلدة سببه سكنى البلاد

الوخمة الو بيئة ,واكل الأغذية الغليظة الرديئة  وعلامته ان يتقدمه

 ورم ثم

 له نفاخة كحب العنب المدورة , ثم يخرج بعد ذلك

 ...................................................................

علاج الأذن :-

وهي سدة تقع في داخل الأذن من برودة يحدث منها وجع الأذنين آو ثقل آو صمم عارض أو سيلان ماء منها .


 ....................................................................

الميد ؛-

 هو الغشاوة والسؤمة , وهو أن الانسان اذا قام من مجلسه علا على بصره ظلمة ويقع في راسة سؤمة حتى يكاد يسقط وربما سقط . سببه زيادة خلط صفراوي محتقن في المعدة .

العلاج يستعمل الليمون مع السكر على الريق وكل يوم يتقيا

حتى يخرج الخلط الرديء , ويجتنب كل حار حريف ولايكون

 غذاؤه الاشراب لبن البقر .

 ..................................................

 

علاج السكتة :-

هو ان  يمنع  الإنسان من الحركة والكلام ويسكت فيصير كالميت الملقى . وسببه زيادة خلط ثقيل بارد يابس استحكم بشدة برد

 او مأكول آو فجعة أو نحو ذلك.

 ..................................................................................................................................................

الطاعون:-

وهو ان يعظم البطن ويورم ورما شديدا مع رقة جلدة

, ويكون له بريق وفيه عروق خضر. سببه تغير

 الطبيعة بآكل شيء غير المألوف المعتاد 

والسكنى في بلاد وبيئة.

 ................................................


نتن الفم :-

هب رائحة منتنة تخرج من الأسنان عند الكلام ,سببه رطوبة فاسدة عفنة مستخفية قي الجوف على فم المعدة.

 .......................................................................

قروح الفم :-

نفخ الفم يسمى حرق النار سببه هواء بارد عقب طعام حار .

العلاج ؛-لاشيء انفع له كلتمضمض بالخل التفاح الطبيعي الحاذق 


.......................................................

علاج الصدر:

 يشرب صاحب هذه العله شراب البنفسج وصفه شراب البنفسج :تاخذ اوقيه من البنفسج وتلقي عليها اربعة اواق من الماء ويبيض الورق فبعد ذلك تعصر الماء وتصفيه من الورق وتاخذ ذلك الماء وتلقي عليه اوقيه سكر وتغليه على النار حتى يصير له قوم مثل العسل وتدخر لوقت الحاجة فاذا احتجت اليه فتاخذ منه ملعقة وتحكه بالماء وتشربه على الريق فانه جيد نافع مجرب وكذلك صفة شراب النواوير كلها فافهم ذلك

 

................................................

الاستسقاء :-

هو إن يورم  جميع البدن ويعظم البطن , وهو ثلاثة  أنواع :-

الأول يسمى اللحمي ,

 وعلامته انك إذا جسست بأصبعك في الورم انخفض موضعها

 ولم يرتفع الجلد إلا

بعد ساعة , وهو أهونها كلها

 والثاني يسمى ألطبلي

وعلامته انك إذا ضربت بيدك , على بطن صاحبه سمعت له 

صوتا يدوي كصوت

 الطبل , وهو اضر من الأول ,

 والثالث  يسمى ألزقي

 وعلامته ورم عظيم , وتكون البطن كالزق المنفوخ

 مع رقة الجلد وظهور عروق

 خضر , وإذا تحرك وانقلب تخضخض بطنه كالنهمزة

 التي يمخض فيها اللبن ,

 وهذا أردؤها .

 سبب الجميع خلط بلغمي استحال إلى خلط دموي

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

داء الشقيقه

ذا مس الانسان صداع في الراس فاذا كان نصف راسه الايمن فانه من الصفراء . وان كان نصف راسه الايسر فهو من السوادء وان كان الكل فهو من الدم ؟ وصداع الراس ضربان الصدغين او احدهما مع نصف الراس .ويسمى الشقيقه اصله زيادة خلط من الاخلاط كما وصفنا 


.....................................................................

في علاج الصرع:

الصرع  هو خليط رديء  يسكن في تجاويف دماغ الانسان

 من زيادة خلط بارد رديء  كامن

في الجوف يسمى جنونا اوصرعا لانه لا يجن ثم يهيج في

 وقات معروفة ويكثر في اوقات

المطر والغيم والريح البارد ونحو ذلك فيدب من القدم الى الرأس

حتى اذا وصل الى الدماغ

صرع الانسان حتى يسقط ان كان قائما ومنهم من احس به

 سعى ليسقط ومنهم من اذا احس

به تدثر يتغير عقل فتراه يتكلم وهو لا يشعر وربما جاوب

كل انسان على قدر كلامه وهو لا

 

يشعر بذلك.

العلاج:

 

يمسك في بيت صين عن الهواء ويدهن دماغه

 وجميع بدنه بالزيت دهنا جيدا ويطعم المطاعم

الحارة  الرطبة الدسمة ويجتنب ما عدا ذالك حتى يبرأ بأذن الله .

.

العلاج بالطب النبوى

رئيس التحرير 

د/مها صبرى ابو رحمة

 

نَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا، ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحْده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحْبه أجمعين.

 

أما بعد:

فمِن فضل الله تعالى أنه جعَل لكلِّ داءٍ دواءً، وجعَل في قرآنه وسُنة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - آياتٍ مِن الإعجاز التي تَشفي كل الأمراض إنْ أخلص العبد النيةَ في توكله عليه؛ قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82]، وقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما أنْزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً))؛ أخرجه البخاري في "الطب" (5678)، وابن ماجه في الطب (ح: 3439).

 

وفي الطبِّ النبوي علاجٌ لكثير من الأمراض البدنية، فهو - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان المرجعيةَ الطِّبية لصحابته الكرام، وقد دلَّهم على الداء والدواء، وهو الذي لا ينطِق عن الهوى، وحثَّهم على العلاج بما فاء الله تعالى عليهم مِن خامات طبيعيَّة.

 

ومِن هذه الأمراض على سبيل المثال:

الحمَّى، استطلاق البَطن - الإسهال - الاستسقاء، الجروح، التسمُّم، أمراض الأسنان، عرق النَّسا، البثور، الجذام، الصداع... إلخ، وكل هذه الأمراض وغيرها تحتاج لبيانِ علاجها بالتفصيل إلى مساحة أكبر مِن هذه العجالة.

 

ومِن ثَمَّ رأينا أن نذكر هنا علاجَ الكثير من هذه الأمراض إجمالاً، وهي تندرج تحتَ دواء مِن الأدوية التي تتوفَّر في الصيدلية النبويَّة مِن روائع الطب النبوي بالخامات والأدوية الطبيعية، وفي هذا ما يَكفي ويَشفي، والله المستعان.

 

1- العلاج بالحَبَّة السوداء (الشونيز):

الحبَّة السوداء مِن روائع الطب النبوي، وجاء فيها مِن الأحاديث ما يَليق بأهميتها في الشِّفاء مِن كل أمراض الأبدان، وأذكُر هنا حديثًا واحدًا فيه الكفاية.


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((عليكم بهذه الحبَّة السوداء، فإنَّ فيها شفاءً مِن كل داء إلا السَّام))، والسام: الموت؛ أخرجه البخاري في الطب (ح: 5687)، ومسلم في السلام (ح: 2215).


قال ابن القيم في "الزاد" (4/272):

الحبَّة السوداء: هي الشُّونيز في لُغة الفُرْس، وهي الكمُّون الأسود، وتُسمَّى الكمُّون الهِندي، ثم قال: وهي كثيرة المنافِع جدًّا، وقوله: ((شِفاء مِن كل داء))، مِثل قوله تعالى: ﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا ﴾ [الأحقاف: 25]؛ أي: كل شيء يقبل التدميرَ ونظائره، وهي نافعةٌ مِن جميع الأمراض البارِدة وتدخل في الأمراض الحارَّة اليابسة بالعرْض، فتوصَّل قوى الأدوية البارِدة الرَّطْبة إليها بسرعة تنفيذها إذا أخَذ يُسيِّرها.


وقد نصَّ صاحب القانون وغيره على الزعفران في قرص الكافور لسرعةِ تنفيذه، وإيصاله قوته، وله نظائرُ يعرفها حذَّاق الصناعة، ولا تستبعد منفعة الحار في أمراض حارَّة بالخاصية، فإنَّك تجد ذلك في أدوية كثيرة، منها:

الأنزروت وما يُركَّب معه من أدوية الرَّمد؛ كالسكر وغيره مِن المفردات الحارة، والرمد ورم حار باتِّفاق الأطباء، وكذلك نفع الكبريت الحار جدًّا مِن الجرَب.

 

والشونيز حارٌّ يابس في الثالثة مذهب للنفخ مخرج لحب القرْع، نافِع من البرص وحمَّى الربع، والبلغمية مفتح للسدد، ومحلِّل للرياح، مجفِّف لبلَّة المعدة ورطوبتها، وإن دقَّ وعُجن بالعسل وشُرب بالماء الحار أذاب الحصاةَ التي تكون في الكليتين والمثانة ويدرُّ البول والحيض واللبن إذا أُديم شربه أيَّامًا، وإن سُخِّن بالخل وطلي على البطن قتَل حب القرع، فإن عجن بماء الحنظل الرَّطب أو المطبوخ كان فِعْله في إخراج الدُّود أقْوى، ويجلو ويقطع ويُحلِّل ويَشفي من الزكام البارد إذا دقَّ وصيّر في خرقة واشتمَّ دائمًا أذهبه، ودهنه نافِع لداء الحية، ومِن الثآليل والخيلان، وإذا شرب منه مثقال بماء نفع من البهر وضِيق النفس، والضماد به ينفع مِن الصداع البارد، وإذا نقع منه سبع حبَّات عددًا في لبن امرأة وسعط به صاحِب اليرقان نفعَه نفعًا بليغًا.


وإذا طُبِخ بخل وتمضمض به نفعَ من وجع الأسنان عن برد، وإذا استعط به مسحوقًا نفَع من ابتداء الماء العارض في العين، وإنْ ضمد به مع الخلِّ قلْع البثور والجرَب المتقرح وحلَّل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصُّلبة، وينفع مِن اللقوة إذا تسعّط بدهنه، وإذا شرب منه مقدار نِصف مثقال إلى مثقال نفَعَ من لسع الرتيلاء، وإن سحق ناعمًا وخُلِط بدهن الحبَّة الخضراء وقطر منه في الأُذن ثلاث قطرات نفَع من البرد العارض فيها والرِّيح والسدد، وإنْ قلي ثم دقَّ ناعمًا ثم نُقِع في زيت وقطر في الأنف ثلاث قطرات أو أربع نفَع مِن الزكام العارض معه عطاس كثير، وإذا أُحرِق وخلط بشمع مُذاب بدُهن السوسن أو دهن الحنَّاء وطُلي به القروح الخارجة مِن الساقين بعدَ غسلها بالخلِّ نفَعَها وأزال القروح.

 

وإذا سُحِق بخلٍّ وطُلي به البَرص والبهق الأسود والحزاز الغليظ نفَعَها وأبرأها، وإذا سُحِق ناعمًا واستَفَّ منه كل يوم درهمين بماء بارِد من عضة كلْب كلِب قبل أن يفرغ مِن الماء نفَعه نفعًا بليغًا، وأمن على نفسه مِن الهلاك، وإذا استعط بدُهنه نفَع مِن الفالج والكزاز وقطَع موادهما، وإذا دخن به طرد الهوام، وإذا أذيب الأنزروت بماء ولُطخ على داخل الحلقة، ثم ذرَّ عليها الشونيز كان مِن الذرورات الجيِّدة العجيبة النَّفْع من البواسير، ومنافعه أضعافُ ما ذكرْنا، والشربة منه درهمان" ا.هـ.


وفي تذكرة داود الأنطاكي قال ما مختصره:

وهو يقْطع شأفة البلْغم والقولنج والرِّياح الغليظة وأوجاع الصَّدْر والسُّعال، وقذف المدَّة، وضيق التنفُّس، والانتصاب، وفساد الأطعمة، والاستسقاء واليرقان والطحال، واستعماله كلَّ صباح بالزبيب يحمِّر اللون ويصفِّيه، ورماده يقطع البواسير شربًا وطلاءً، وبخوره يُنقِّي الرأس مِن سائر الصداع والأوجاع، والشقيقة والزكام والعطاس" ا.هـ.

 

2- العلاج بأعوادِ السِّواك "الأراك":

أخرج مسلمٌ بسنده عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((عشْر من الفِطرة: قصُّ الشارب وإعْفاء اللحية، والسواك واستنشاق الماء، وقصُّ الأظفار وغسل البراجم، ونتْف الإِبْط وحلق العانة، وانتقاص الماء، قال زكرياء - راوي الحديث -: قال مصعب: ونسيتُ العاشرة إلاَّ أن تكون المضمضة))؛ أخرجه مسلم في الطهارة (ح: 261)، والترمذيُّ في الأدب (ح: 2757).

 

وثبت في الصحيحين عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسواك عندَ كل صلاة))؛ البخاري في الجمعة (ح: 887)، ومسلم في الطهارة (ح: 252).


وفي صحيح البخاري تعليقًا عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((السواك مطهرة للفمِ مرضاةٌ للرب))؛ أخرجه البخاري في الصوم، والنسائي في الطهارة (ح: 5)، وغيرهما.

 

والأحاديث عن فضل السواك كثيرة؛ قال ابن القيم في "الزاد" (4/293):

"وأصلح ما اتّخذ السواك مِن خشب الأراك ونحوه، ولا ينبغي أن يُؤخَذ من شجرة مجهولة فربَّما كانت سمًّا، وينبغي القصد في استعماله، فإنْ بالغ فيه فربَّما أذهب طلاوةَ الأسنان وصقالتَها وهيَّأها لقبول الأبخرة المتصاعِدة مِن المعدة والأوساخ، ومتى استعمل باعتدال جلاَّ الأسنان وقوَّى العمود، وأطلق اللسان ومنع الحفر، وطيَّب النكهة ونقَّى الدماغ، وشهى الطعام.


ثم قال:

وفي السواك عدَّة منافع: يُطيِّب الفم ويشدُّ اللثة، ويقطع البلغم ويجلو البصر، ويذهب بالحفر ويصح المعدة، ويصفِّي الصوت ويُعين على هضم الطعام، ويسهل مجاري الكلام، وينشط للقراءة والذِّكر والصلاة ويطرد النوم، ويُرْضي الربَّ، ويُعجب الملائكة، ويكثر الحسنات.


ويُستحبُّ كلَّ وقت، ويتأكد عندَ الصلاة والوضوء، والانتباه من النوم، وتغيير رائحة الفم، ويستحبُّ للمفطِر والصائم في كلِّ وقت؛ لعمومِ الأحاديث فيه ولحاجة الصائم إليه، ولأنَّه مرضاة للرب ومرضاته مطلوبةٌ في الصوم أشد مِن طلبها في الفِطر، ولأنه مطهرةٌ للفم والطهور للصائِم من أفضل أعماله". اهـ.


وقال صاحب كتاب "التداوي بالأعشاب"[1]: وقد أثبتت الأبحاثُ الطبية أنَّ السواك المأخوذ مِن شجرة الأراك غنيٌّ بالمواد المطهِّرة والمنظِّفة، والقابضة والمانعة للنزف الدَّموي والعفوي والقاتِلة للجراثيم، حيث يحتوي السواك على العفص (TANNICACID)، ولهذه المادة تأثيرٌ مضاد للتعفُّنات والإسهالات، كما يطهِّر اللثة والأسنان ويَشفي جروحها الصغيرة ويَمْنع نزيف الدم منها.

 

أمَّا مادة (SINNGIRIN) فهي عبارةٌ عن جليكوزيد مكوَّنة من اتِّحاد زيت الخردل (أليك) مع سكَّر العنب اليَمني، ويُمكن فصلها بواسطة الخميرة المسمَّاة (MGROSIN) إلى سكَّر العنب وزَيت الخردت، وللأخير رائحة حادَّة وطعْم حرَّاق، وهو ما يُشعِر به الشخص الذي يُستعمل السواك لأوَّل مرَّة، وهذه المادَّة تساعد على الفتك بالجراثيم.

 

ثم قال: وقد تمَّ صناعةُ معجون الأسنان مِن خلاصة السواك، ولو نظرنا للسواك لوجدْناه كيميائيًّا يتكوَّن من ألياف السليلوز وبعض الزيوت الطيَّارة، ومن راتنج عطري وأملاح معدنية، أهمها: كلوريد الصوديوم - ملح الطعام - وكلوريد البوتاسيوم، وأوسالات الجير؛ ولذلك فالسواك فرشاةٌ طبيعيَّة زوّدت بأملاح معدنية وموادَّ عِطرية تُساعِد على تنظيف الأسنان". اهـ.

 

3- العلاج بالحجامة:

الحجامة مِن روائع الطب النبوي، وقد ثبَت احتجامُه - صلَّى الله عليه وسلَّم -وأمرَنا به.

 

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: احتجَم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حَجمَه أبو طيبة فأمَر له بصاعين مِن طعام وكلَّم أهله فوضعوا عنه مِن خراجه، وقال: ((إنَّ أفضل ما تداويتم به الحجامةُ، أو هو مِن أمثل دوائكم))؛ أخرجه مسلم في المساقاة (ح: 1577).

 

وثبَت أيضًا احتجامه من السمِّ الذي أصابه مِن الشاه المسمومة.

 

قال ابن القيم في "الزاد" (4/111):

"عن عبدالرحمن بن كعْب بن مالك - رضي الله عنه - قال: "إنَّ امرأةً يهودية أهدتْ إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - شاةً مصلية بخيبر، فقال: ((ما هذه؟)) قالت: هدية، وحذرتْ أن تقول: من الصَّدَقة، فلا يأكل منها، فأكَل النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأكَل الصحابة، ثم قال: أمسكوا، ثم قال للمرأة: ((هل سممتِ هذه الشاة؟)) قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: ((هذا العظم لساقِها، وهو في يدِه؟))، قالت: نعم، قال: ((لِمَ؟)) قالت: أردتُ إن كنتَ كاذبًا أن يستريح منك الناس، وإن كنت نبيًّا، لم يضرَّك، قال: فاحتجم النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ثلاثةً على الكاهل، وأمر أصحابه أن يحتجِموا، فاحتجموا، فمات بعضُهم؛ والحديث صحيح، صحَّح الألبانيُّ إسنادَه في سنن أبي داود (ح: 4512).

 

ثم قال - رحمه الله -: "معالجة السمِّ تكون بالاستفراغات، وبالأدوية التي تعارض فعلَ السمِّ وتبطله، إمَّا بكيفياتها، وإما بخواصِّها، فمَن عدم الدواء، فليبادرْ إلى الاستفراغ الكُلي، وأنفعه الحجامة، ولا سيَّما إذا كان البلدُ حارًّا، والزمان حارًّا، فإنَّ القوة السمية تسري إلى الدم، فتنبعث في العُروق والمجاري حتى تصلَ إلى القلب، فيكون الهلاك، فالدم هو المنفذ الموصل للسُّمِّ إلى القلب والأعضاء، فإذا بادر المسموم وأخرج الدم، خرجتْ معه تلك الكيفيةُ السُّمية التي خالطتْه، فإنْ كان استفراغًا تامًّا لم يضرَّه السم، بل إما أن يذهب، وإمَّا أن يضعف فتقوى عليه الطبيعة، فتُبطل فعْلَه أو تُضعفه.

 

ولما احتجم النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - احتجَم في الكاهل، وهو أقربُ المواضع التي يُمكن فيها الحجامة إلى القلْب، فخرجتِ المادة السميَّة مع الدم لا خروجًا كليًّا، بل بقِي أثرها مع ضعْفه لما يريد الله سبحانه مِن تكميل مراتب الفضْل كلها له، فلمَّا أراد الله إكرامَه بالشهادة، ظهَر تأثيرُ ذلك الأثَر الكامن من السمِّ؛ ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً".

 

وقال - رحمه الله - في موضع آخَر من الكتاب (4/498) عن منافع الحجامة ما مختصره: "وأمَّا منافع الحجامة: فإنَّها تنقي سطحَ البدن أكثرَ من الفصد، والفصد لأعماقِ البدن أفضل، والحجامة تستخرج الدم مِن نواحي الجلد.

 

ثم قال: قال صاحب القانون - ابن سينا -: ويُؤمر باستعمال الحجامة لا في أوَّل الشهر؛ لأنَّ الأخلاط لا تكون قد تحرَّكت وهاجت، ولا في آخِره؛ لأنَّها تكون قد نقصت، بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاطُ هائجةً بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرْم القمر.

 

ثم قال: والحجامة على الكاهِل: تنفَع مِن وجع المنكب والحلْق.

 

والحجامة على الأخدعين تنفَع مِن أمراض الرأس، وأجزائه، كالوجه، والأسنان، والأذنين، والعينين، والأنف، والحلْق إذا كان حدوثُ ذلك عن كثرة الدم أو فساده، أو عنهما جميعًا.

 

والحجامة تحت الذَّقن تنفَع مِن وجع الأسنان والوجه والحلقوم، إذا استعملت في وقتها، وتنقي الرأس والفكين، والحجامة على ظهْر القدَم تنوب عن فصْد الصافن، وهو عرْق عظيم عند الكعب، وتنفَع من قروح الفخذين والساقين، وانقطاع الطمْث، والحكَّة العارضة في الأنثيين، والحجامة في أسفل الصَّدر نافعة مِن دماميل الفخذ، وجرَبه وبثوره، ومِن النقرس والبواسير، والفيل وحكَّة الظهر.

 

ثم قال عن أفضل أوقات الحجامة:

عن أنس - رضي الله عنه - كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يحتجِم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبعةَ عشر، وتسعةَ عشر، وفي إحدى وعشرين"؛ أخرجه الترمذي في الطبِّ (ح: 2051)، وانظر صحيح الجامع (ح: 4927).

 

وفي سُنن أبي داود من حديثِ أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: ((مَن احتجم لسبعَ عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، كانت شفاءً مِن كل داء))؛ انظر صحيح الجامع (ح: 5968).

 

ثم قال: وهذه الأحاديثُ موافقةٌ لما أجْمع عليه الأطباء، أنَّ الحجامة في النصف الثاني، وما يَليه مِن الربع الثالث مِن أرباعه أنفعُ مِن أوله وآخره، وإذا استعملت عندَ الحاجة إليها نفعَتْ أيَّ وقت كان مِن أول الشهر وآخره.

 

وقال صاحب القانون: أوقاتها في النهار: الساعة الثانية أو الثالثة، ويَجِب توقيها بعدَ الحمام إلا فيمَن دمُه غليط، فيجب أن يستحم، ثم يستجم ساعة، ثم يحتجم، انتهى.

 

وتُكره عندهم الحجامة على الشِّبَع، فإنها ربما أورثتْ سددًا وأمراضًا رديئة، لا سيَّما إذا كان الغذاء رديئًا غليظًا، وفي أثر: "الحجامة على الرِّيق دواء، وعلى الشِّبع داء، وفي سبعةَ عشرَ مِن الشهر شفاء"، واختيار هذه الأوقات للحجامة، فيما إذا كانتْ على سبيل الاحتياط والتحرُّز مِن الأذى، وحفظًا للصحة، وأما في مداواة الأمراض، فحيثما وجد الاحتياح إليها وجَب استعمالها". اهـ.

 

4- العلاج بأبوال الإبل وألبانها:

قال ابن القيم في "الزاد" (4/42) ما مختصره:

"في الصحيحين مِن حديث أنس بن مالك  - رضي الله عنه - قال: قدِم رهطٌ من عرينة وعكل على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فاجْتَووا المدينةَ، فشكَوا ذلك إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: ((لو خرجتُم إلى إبل الصدقة فشربتُم مِن أبوالها وألبانها))، ففعلوا، فلما صحُّوا، عمَدوا إلى الرعاة فقتلوهم، واستاقوا الإبل، وحاربو اللهَ ورسولَه، فبَعث رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في آثارهم، فأخذوا، فقُطِع أيديهم، وأرجلهم، وسمل أعينهم، وألْقاهم في الشمس حتى ماتوا"؛ أخرجه البخاري في الجهاد (ح: 3018)، ومسلم في القسامة والمحاربين (ح: 1671).

 

والاستسقاء: مرَض مادي سببه مادةٌ غريبة بارِدة تتخلَّل الأعضاء فترْبو لها، إما الأعضاء الظاهرة كلها، وإمَّا المواضع الخالية مِن النواحي التي فيها تدبيرُ الغذاء والأخلاط، وأقسامه ثلاثة: لحْمي - وهو أصعبها - وزقي، وطبلي.

 

ولما كانتِ الأدوية المحتاج إليها في علاجه هي الأدويةَ الجالبة التي فيها إطلاق معتدل، وإدرار بحسب الحاجة، وهذه الأمور موجودة في أبوال الإبل وألبانها، أمَرَهم النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بشربها، فإنَّ في لبن اللقاح جلاءً وتليينًا، وإدرارًا وتلطيفًا، وتفتيحًا للسدد، ثم قال:

وهذا المرض لا يكون إلاَّ مع آفة في الكبد خاصَّة، أو مع مشاركة، وأكثرها عن السَّدد فيها، ولبن اللقاح العربية نافعٌ مِن السدد؛ لما فيه من التفتيح، والمنافع المذكورة.

 

قال الرازي: لبن اللقاح يَشفي أوجاع الكبد، وفساد المزاج، وقال الإسرائيلي: لبن اللقاح أرقُّ الألبان، وأكثرها مائيةً وحدَّة، وأقلها غذاء؛ فلذلك صار أقواها على تلطيفِ الفضول، وإطلاق البطن، وتفتيح السدد، ويدلُّ على ذلك ملوحتُه اليسيرة التي فيه لإفراطِ حرارة حيوانية بالطبع؛ ولذلك صار أخصَّ الألبان بتطرية الكبد، وتفتيح سددها، وتحليل صلابة الطِّحال إذا كان حديثًا، والنفع من الاستسقاء خاصَّة إذا استعمل لحرارته التي يخرُج بها من الضرع مع بولِ الفصيل، وهو حارٌّ كما يخرج مِن الحيوان، فإنَّ ذلك مما يَزيد في ملوحته، وتقطيعه الفضول، وإطلاقه البطن، فإن تعذَّر انحداره وإطلاقه البطن، وجَب أن يطلق بدواء مسهِّل.

 

وقال صاحب القانون: ولا يلتفت إلى ما يُقال: مِن أنَّ طبيعة اللبن مضادة لعلاج الاستسقاء، قال: واعلمْ أنَّ لبن النوق دواءٌ نافع؛ لما فيه مِن الجلاء برفق، وما فيه مِن خاصية، وأنَّ هذا اللبن شديد المنفَعَة، فلو أنَّ إنسانًا أقام عليه بدل الماء والطعام شُفِي به، وقد جُرِّب ذلك في قوم دفعوا إلى بلادِ العرب، فقادتهم الضرورةُ إلى ذلك، فعوفوا، وأنفع الأبوال: بول الجمل الأعرابي، وهو النَّجيب". اهـ.

 

5- العلاج بعسل النحل:

عسَل النحل جعَله الله تعالى شفاءً للناس مِن كل داء، قال تعالى: ﴿ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ﴾ [النحل: 69].

 

والنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - حثَّ أمَّته على التداوي به، وثبَت هذا في الصحيحين مِن حديث أبي سعيد الخدري: "أنَّ رجلاً أتى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: إنَّ أخي يشتكي بطنه: وفي رواية: استطلَق بطنه، فقال: ((اسقه عسلاً))، فذهَب ثم رجَع، فقال: قد سقيتُه، فلم يُغنِ عنه شيئًا، وفي لفظ: فلم يزدْه إلا استطلاقًا مرَّتين أو ثلاثًا، كل ذلك يقول له: ((اسقه عسلاً))، فقال له في الثالثة أو الرابعة: ((صَدَق الله، وكذَب بطنُ أخيك))؛ أخرجه البخاري في الطب (ح: 5716)، ومسلم في السلام (ح: 2217).

 

وقال ابن القيم في "الزاد" (4/3):

"والعسل فيه منافعُ عظيمة، فإنَّه جلاءٌ للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها، محلِّل للرطوبات أكلاً وطلاءً، نافِع للمشايخ وأصحاب البَلغم، ومن كان مزاجُه باردًا رطبًا، وهو مغذٍّ مليِّن للطبيعة، حافِظ لقُوى المعاجين ولما استودع فيه، مُذهِب لكيفيات الأدوية الكريهة، منقٍّ للكبد والصدر، مدرٍّ للبول، موافق للسعال الكائن عنِ البلغم، وإذا شُرِب حارًّا بدهن الورد، نفَع من نهش الهوام وشرب الأفيون، وإنْ شُرِب وحْده ممزوجًا بماء نفَع مِن عضة الكَلْب الكَلِب... ثم قال:

وهو غذاءٌ مع الأغذية، ودواء مع الأدوية، وشراب مع الأشْرِبة، وحلو مع الحلوى، وطلاء مع الأطلية، ومفْرِح مع المفرحات، فما خلق لنا شيء في معناه أفضل منه، ولا مِثله، ولا قريب منه، ولم يكُن معوَّل القُدماء إلاَّ عليه، وأكثر كتب القُدماء لا ذِكر فيها للسكر البتة، ولا يعرفونه، فإنَّه حديث العهْد حدَث قريبًا، وكان النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يشربه بالماء على الرِّيق، وفي ذلك سرٌّ بديع في حِفظ الصحة لا يُدركه إلا الفِطنُ الفاضل.

 

ثم قال:

وفي قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((صَدَق الله وكذَب بطنُ أخيك))، إشارة إلى تحقيقِ نفْع هذا الدواء، وأنَّ بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفْسه، ولكن لكذب البطن، وكثرة المادَّة الفاسدة فيه، فأمره بتَكْرار الدواء لكثرةِ المادة.

 

وليس طبه - صلَّى الله عليه وسلَّم - كطبِّ الأطباء، فإن طبَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - متيقّن قطعي إلهي، صادِر عن الوحي، ومشكاة النبوَّة، وكمال العقل، وطب غيره، أكثرُه حدسٌ وظنون، وتجارِب، ولا يُنكر عدم انتفاع كثيرٍ مِن المرضى بطبِّ النبوة، فإنَّه إنما ينتفع به مَن تلقَّاه بالقَبول، واعتقاد الشِّفاء به، وكمال التلقِّي له بالإيمان والإذعان، فهذا القرآن الذي هو شفاءٌ لما في الصُّدور - إنْ لم يتلقَّ هذا التلقِّي - لم يحصلْ به شفاء الصُّدور من أدوائها، بل لا يَزيد المنافقين إلاَّ رجسًا إلى رِجْسِهم، ومرضًا إلى مرَضهم، وأين يقَع طب الأبدان منه؟ فإعراض الناس عن طبِّ النبوَّة كإعراضهم عن طبِّ الاستشفاء بالقرآن الذي هو الشِّفاء النافِع، وليس ذلك لقصورٍ في الدواء، ولكن لخُبث الطبيعة، وفساد المحل، وعدم قَبوله، والله الموفَّق". اهـ.

 

ولمعلوماتك - أخي القارئ - ففي العسل كلُّ ما يحتاجه جسمُ الإنسان مِن فيتامينات، ففيه فيتامين أ، ب1، ب2، ب3، ب5، ب6، د، ك، و، هـ.

 

وكذلك يحتوي على معادن وأملاح، كالحديد والكبريت، والكالسيوم والبوتاسيوم، واليود والصوديوم، والقصدير والرصاص والمنجنيز... إلخ.

 

وفوائده لا تُحْصَى ولا تُعدُّ - ولله الحمد والمِنَّة.

 

وبعد: فأختُم هذه المقالة بعدَ أن وصلت لنهايتها على الرغم من حاجة الموضوع لمساحةٍ أكبرَ، ولكن فيما ذكرْناه من روائع الطبِّ النبوي الكفاية؛ ليلتمس البعض الشفاءَ فيه بعيدًا عن الآثار السيِّئة والأعراض الجانبيَّة للأدوية الكيماوية، والحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على الصادِق المعصوم صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحْبه أجمعين.


[1] "التداوي بالأعشاب"؛ لعبداللطيف عاشور.




 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات